الشريف المرتضى

ترجمة المؤلف 24

رسائل الشريف المرتضى

والتفسير واللغة والنحو والشعر ، كان شاعرا غلب علمه على شعره ( 1 ) . هذه نبذة مما وصفه رجال الشيعة الإمامية ، وأما وصفه عند العامة فهو : قال في لسان الميزان : هو أول من جعل داره دار العلم وقدرها للمناظرة ويقال : إنه امرؤ لم يبلغ العشرين ، وكان قد حصل على رئاسة الدنيا العلم مع العمل الكثير في اليسير ، والمواظبة على تلاوة القرآن ، وقيام الليل ، وإفادة العلم ، وكان لا يؤثر على العلم شيئا ، مع البلاغة وفصاحة اللهجة ( 2 ) . وقال في تتميم يتيمة الدهر : قد انتهت الرئاسة اليوم ببغداد إلى المرتضى في المجد والشرف والعلم والأدب والفضل والكرم ، وله شعر في نهاية الحسن ( 3 ) . وقال في وفيات الأعيان : كان نقيب الطالبيين ، وكان إماما في علم الكلام والأدب والشعر ( 4 ) . وقال في مرآة الجنان : إمام أئمة العراق بين الاختلاف والافتراق ، إليه فزع علماؤنا ، وأخذ عنه عظماؤنا ، صاحب مدراسها وجامع شاردها ، وآنسها ممن سارت أخباره ، وعرفت بها أشعاره ، وحمدت في ذات الله مآثره وآثاره وتواليفه في أصول الدين ، وتصانيفه في أحكام المسلمين ، مما يشهد أنه فرع تلك الأصول ، ومن أهل ذلك البيت الجليل ( 5 ) . وقال في الجاه والنفوذ : فقد تولى نقابة النقباء الطالبيين شرقا وغربا ، وإمارة الحاج والحرمين ، والنظر في المظالم ، وقضاء القضاة ، ثلاثين سنة وأشهرا ( 6 ) .

--> ( 1 ) تأسيس الشيعة ص 214 . ( 2 ) لسان الميزان 4 / 223 . ( 3 ) تتميم يتيمة الدهر 1 / 53 . ( 4 ) وفيات الأعيان 3 / 3 . ( 5 ) مرآة الجنان ص 56 . ( 6 ) صحاح الأخبار ص 61 .